د.موج البحر
احبائي، جفتني كل كلماتي، أحبائي،أنا منكم، ومعكم تزدهر ذاتي، اغني اليوم آهاتي واناتي، وتخبوا بين ايديكم، جراحاتي وصرخاتي، وأجد اليوم من يسمع، ترانيمي وضحكاتي

روحي فداك رسول الله

روحي فداك رسول الله

يا علم الهدى

يا من أنرت حياتنا

وقبورنا بعد الردى

أسعدتنا

أنقذتنا من جهلنا

من ذلنا

وحميتنا من عجزنا

 من ضعفنا

وتركتنا في قوة

قد باركَتهَا

رحمة الله لنا

لكنّنا

خنّا الأمانة والعهود

وتسببت آثامنا

حُزن الصحابةِ والجُدود

بل ، قد هجرنا في صُدود

كل شيء قد حواه برحمةٍ قُرآننا

فاستَبَحنا في الحَياة

كلّ ما قد نظَّمت

آياتُ ربِّي من حُدود

فمتى لنُصرةِ ديننا يوماً نَعود

ومتى لنصرِ نبيِّنا

نغدو جنود

والكل يحيا في جُمود

ها قد غدونا كالنِّساء

حين يلطُمنَ الخُدود

بعد أن جَرُؤَ الكلابُ

علَى النبيِّ محَمّدِ

دونَ أن يلقَ الكلاب

شعباً منيعاً كالسّدود

فتجرَّؤوا وتجرَّؤوا

كيفَ لا يتجرؤون

ونحنُ كنَّا قَد نَسِينَا

أن نُعلِّم طِفلَنَا

أن يَعشَقَ العلَم الّذي

قد أنارَ لنا الوجُود

 

ها قد غَدونا كالنِّساء

حين يلطُمنَ الخُدود

بعدَ أن قَصَفَ اليهُود

أرضَ العروبةِ فِي جُحُود

تركوا لنا  الجُثَثَ الّتي

قد مُزِّقَت أشلاؤُهَا

دُونَ أن تَرتَاحَ

حَتَّى في اللُّحُود

كيفَ يرتَاحُ الشَّهِيد

ودمُ العُروبةِ صارخٌ

دونَ أن يَلقَى لِصَرخَتِه رُدُود

فإلى متى يا أمّتِي

سَنَعيشُ فِي هَذا الجُمود

ومتى سنصبح في إباء

لله في الدنيا جنود

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 07 اكتوبر, 2006 12:54 ص , من قبل زهر الشام

السلام عليكم
جزاك الله خيرا على حميتك وغيرتك
وجعل لكلماتك التاثير المرجو فآن كما قلت ان نخلع قناع الشعور بعقده الضحيه والضعف واللجوء الى ما يشرف من عمل نقابل به الله عز وجل وعدم الاكتفاء بالتعاطف والدموع او الطيش والتهور والانندفاع ما علينا كبير ولا تتسع له هذه الكلمات ولكنني اظن ان كل انسان يعرف ماعليه لتهضه نفسه اولا ومن ثم امته




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية