بَــــهــــيــــــّةٌ نظراتـُــــــــــها وعميقةٌ عمق البحار تنـهيداتـهـــــــــــــــا والسحر نورٌ قد بدا في ذاتها وبصوتها لحن شجيّ ناعمٌ تغريدُ عصفورٍ حزينٍ مُتعبٍ مازال في جوفِ الأماني تائهاً قلبٌ مليءٌ بالسماح وبالحنان صدرٌ كطهر الياسمين بياضه والروح طيّبة الأماني ريحـــــها كالزعـــــفران قمرٌ يكلّلُ ضوءه الإيمان والحاجبان هلال نور ساطع والأنف يعلو في الجمال برفعة كالمآذن حين تعلو بالأذان والثغر ورد كالربيع بهاؤه والقدّ بستان بديع كالجنان تبدو الجواهر من فمها إذا ضحكت بتلألؤٍ ينسيك كلّ الدمع وكل ما في الكون من أحزان لكنـــــــــــــــــــــــــــها في قلبها نبعٌ من الآلام والأحزان كلماتها ، ضحكاتها نبرات صوت شاحب الألوان لبهائها سحر عظيم مبهر لكنّ خوفا عارما في صدرها قد أزال اليوم منها كلّ ألوان الأمان ورغم أحزان العيون وكل ماقد يعتري أحلامها من نائبات الدهر والأشجان كغزالة برية تطأ الجبال كحروف شعر ساحر ينساب نهرا من ثنايا شاعر كأميرة في مشيها ، في ضحكها في حزنها ، في صحوها ، وجنونها تتشرّف الدنيا بلمس يمينها وكذا برفعتها وعزّ جبينها والعين تلمع ، كالنجوم ضياؤها كالشهب تحرق كلّ من في مكره يرمي دخول قلاعها وحصونها تلك الفتاة بهيّة في اسمها بديعة في وصفها ، في حسنها والوصف مهما عولجت كلماته يبقى كجزء من ثنايا سحرها مثل لؤلؤة البحار مليئة بمفاتن في قلبها بمحاسنٍ عميقة الأسرار تشدّ لبّ القلب ، وتسحر الأنظار إدمان رؤيتها لذي العقل انهيار والبعد عنها ، مثل موت وانتحار
الاثنين, 09 اكتوبر, 2006
متدفق الإحساس دوما كالخيال
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








