بعبيرِها وبحُسنها قد أشعلت مصباحها وتوقَّّدت في لحظةٍ أفراحها أقفَلت أبوابَ حزنٍ قاتمٍ واستَسلمت لِي كَي أُزيلَ جِراحَها جَعَلَتْ حَيَاتي فِي الجِنان حتَّى نَدِمْتُ عَلى زَمانٍ لمْ أذُقْ فِي وقتِهِ تُفَّاحَها وودَدْتُ أنِّي لَو أكونْ بَينَ الأنَامِلِ خَاتما ولِقَلبِها مِفتَاحها وسَعَيتُ كَي أبقَى لَديْهَا خَادماً وأكُون حِين النَّائِبَاتِ سِلاحها ********************** لمَّا العُيون تَجَمَّلَت بِسَمَاحها وقَفْتُ أُنْشِدُهَا لطلِّ صَبَاحِها وأقُولُ لمَّا بَارَكَتنِي بِرَاحها : حُبِّيْ كَمَوْجِ البَحر والرِّيحُ مَلعَبِي والصَّدرُ أشْرِعَتِيْ والقَلبُ مَركبِي وعَبيرُكِ الفَوَّاح : أُطْفِئْ بِهِ تَعَبِي أَحْظَى بِهِ أَرَبِي أَنْسَى به كُرَبِي وأُحِسُّ أنّيْ عِندَ رَبِّيْ مِثل أيِّ نَبِي فَالتَجَأتُ إِلى السَّماء مُنادِياً ومُقدّماً طَلََبِي كَانَ الجَّوابُ بأنَّ كَنزِي حُلوَتِيْ وحَبيبتِيْ ورفِيقَتيْ حُوريَّة البَحر الأَبِي ******************* هيَّا اعزفِي حُوريَّتي لَحناً يُثِيرُ المَوجَ فِي طَرَبِ لحناً يخلّدُ فِي الهَوَى أَدَبِي ويَجعلُ حُبَّنا دَرساً لكُلِّ صَبِيَّةٍ وصَبِيْ د.موج البحر 18/9/2006
الجمعة, 13 اكتوبر, 2006

عبيـــــــــــــــــر
(2) تعليقات
أضف تعليقا
اضيف في 14 ابريل, 2007 03:35 ص , من قبل mojalbahr
من سوريا
من سوريا

الإسم جلــــنار
والعمر عمر وردة
تزين الأنظار
ومن جمال لونها
قد غارت الطيور
وتكسّفت أقمار
دمـــت يا صديقتي
للدار خير جـــار
ننتظر من سحره
جواهر الحروف والاسرار
شكرا لتعليقك الراقي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










يسرني أن اكون أول معلقة ع هذا البوح العظيم بصدقه
جليل بأهدافه
سلس ببساطته
رقيق بمعانيه
موسيقي المنشأ عذب بعذوبة بحرنا
صادق بكل ما تحمله الكلمة من معنى
بصراحة أحسستني بالغيرة
هههههههه
أدعوا لك التوفيق بحياتك بكل المجالات ودمت صديق وجار