ســــبَـقَ الـقــــَدَرْ واخْتَــــارَهَــــــــا مِنْ بَين آلافِ البَشَرْ احتَرتُ ، أُخْفِيْ دَمْعَتِيْ أَمْ ، أَحْبس الدَّمعَ السَّخِيَّ كَزَخْمِ حبَّاتِ المَطَرْ آهٍ ، مِنَ القَلبِ الَّذِيْ فِي يَومِ مَأتَمِها انْفَطَرْ *********** سَارَعْتُ لِلَّحْدِ الَّذِيْ أَخْفَى الفُؤَادَ ، وَمَا حَوَا مِنْ كُلِّ أَلْوَانِ الجَّوَى آهٍ ، مِن الأَحْلاَمِ ، آهْ كَيفَ أتْلَفَهَا النَّوَى بَعدَ دَفْنِ رُفَاةِ قَلْبٍ عَاشَ حُبّا وانْكَوَىْ بِلَظََى الْهَوَىْ عَاشَ مَهْمُومَاً حَزِيْنَاً مَا اْرتَوَيْتُ الحُبَّ مِنْهُ ومَــا ارْتَـــــوَىْ ************* هَكَذَاْ حَذَفَ القَدَرْ كُلَّ المَشاْعر والعِبَرْ لَمْ يَبْق غَيْر مَلامِحٍ مِنْ كُلِّ مَا زَارَتْ خُطَانَا مِنْ أمَا كِنَ أوْ صُوَر أوْ كُلِّ مَا حَفَرَتْ يَدَانَا مِنْ دُرُوسٍ فِي الحَجَرْ ************** يَاربِّ إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ بَأَنَّنِي فَوْرَاً رَضِيْتُ بِمَا أَرَدْتَ ، ومَا اسْتَقَرْ لَكِنَّهُ ألَمُ الْفرَاقْ لا بُدَّ ، يَبْقَىْ فِيْ الفُؤَادِ لَهُ الأَثَرْ فأنا عُبَيْدٌ مُتْعَبٌ أُقْصِيْ جِرَاحَاتٍ تُدَمْدِمُ فِي أنِيْنٍ مُندَثِرْ ************ هَا قَدْ مَضَى ذَاكَ القِطَارُ تَارِكاً فِي خَافِقِيْ جُلَّ آثَارِ الدَّمارْ ومَضَىْ حِصَانِي مُرْهَقَاً دونَ انْتِصَارْ مُتَجَرِّعَاً أَلَمَ الهَزِيْمَة كأنَّنِي أصْبَحتُ أحْيَا بَعضَ ذِكْرَى فِي صُوَرْ مِثْل عُودٍ مُهْمَلٍ كَانَ يَشْدُو فِي وَطَََرْ كَيْ يُداعِبَ شَدْوُهُ ضَوء القَمَرْ مِن سِحرِ مَا عَزَفَ الوَتَرْ طَـَـــــلَّ القـَـــمَـــــرْ وبعَتمةٍ مِنْ لَيلِهِ المََشحُونِ دَومَاً بالضََّجَر سَطََعَتْ خُيوطُ النُّورِ يَومَاً بينَ أورَاقِِ الشَّجَرْ طَــــــلَّ القــَــمَـــــرْ لِضِيائِهِ غَنَّى الوَتَرْ لَحْنَاً يشُدّ العاشِقِينَ إلَى السَّـــــــــــــمَر لِسِحْـــرِهِ وبَهَائِهِ امْتدَّ مَوجُ البَحرِ عِشقاً وانحَسَر مدٌّ وجزرٌ ، نَبضُهُ نبضُ قلبٍ مُولعٍ فِي حَنينٍ للسَّهَر لكنَّه حُلُمٌ قَصِير كَانَ بَرْقَاً خَاطِفاً مَا اسْتَدَامَ ومَا اسْتَقَرْ حُلُمَاً تَوَارَىْ وانْدَثَرْ تَحتَ التُّرابِ بِلا أَثَرْ *************** فَارْحَمْ إِلهِي كلّ شِبْرٍ مِن ثَرَاهَا قَدْرَ مَا جَمَعَتْ سَمَاؤكَ مِنْ غُيُومَ ومِن مَطَرْ عَدَدَ مَا خَلقَتْ يَداك مِنْ خَلائِقَ أوْ بَشَرْ ومِدادَ مَا جَمَعَ الكِتَابُ مِنَ الكَلامِ أو الدُّرَرْ واجْعَلْ لَهَا ، يا رَبَّنَا جنّات عَدنٍ كَيْ تَقَرْ ************ اللُّطْفِ بِيْ يَا رَاحِمِيْ فَالحَياةُ سَتَسْتَمِر ْ أنْتَ الجَّوادُ وأنْتَ مَنْ يَرحَمْ فُؤادِيَ مِنْ فُرَاقٍ فِي الجوَانِحِ قَدْ حَفَرْ
السبت, 25 نوفمبر, 2006
و المَرَارِ والانْهِيَارْ
أضف تعليقا
اضيف في 16 ابريل, 2007 11:25 م , من قبل mojalbahr
من سوريا
من سوريا

اشكرك من كل قلبي
صديقتي العزيزة ، آمل ان يجمعنا الجوار في الآخرة بحبيبنا المشترك عليه الصلاة والسلام بخير مما جمعنا موقع جيران في هذه الدنيا البالية
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من مصر
اولا شكرا على قبول الدعوة
ثانيا ما هذا الاحساس الرائع اخى وصديقى لا استطيع الا ان اقول انك حقا مبدع وفقك اللة الى ما فية الخير واتمنى ان نتواصل سويا مع خالص تقديرى لقلمك وقلبك وعقلك وشخصك الكريم