اعذرينا ، أمّة البلهاء فنحن مشغولين في هذا المساء ببحثنا عن لذّة الشراب ، ورفقة النساء وجاء ( نصر الله ) في وقت انشغالنا ليحرك التاريخ ، ويدير نار الحرب متوهّما أن اليهود الأبرياء هم للعروبة في زماننا أعداء أهذا وقت صبّ النار فوق الزيت في الإناء ؟ هل نترك انشغالنا ومملكاتنا ومتاعنا من أجل حفنة من البسطاء من أجل غزة أو بيروت أو أي اعتداء من أجل ما يسمى بيننا ( الإخاء) هذا بعرف ملوكنا ، أمراءنا – حقّا هراء هيّا توقّف يا حسن – بل واعتذر فقد أثرت حفيظة الملوك والأمراء أصبحت في نظر الجميع مغامرا أصبحت في نظر الإمارة قاتلا قتّلت أبناء اليهود الأبرياء ألغيت في رعونة – بل في غباء كل العهود ، مع اليهود الأوفياء بعد أن كانوا لديهم – في وفود الأصدقاء الآن أظهرت الملوك لك السلاح وتناولوك بسيفهم – وبرمحهم بعد أن ناديت – هيّا للنضال وللكفاح عذرا دمشق ، فأنت جدُّ عزيزة عذرا بلاد الشام – سيّدة الملاح فنحن مضطرين أن نخفي الصباح ونعيش كالخفّاش ، إن مسّته ارض يمسي مريضا بعد أن حرق الجناح اعذرينا ، أمّة البلهاء فنحن مشغولين في هذا المساء بتناول النبيذ ، والبحث عن أنشودة عن هتافات تكبّل الأعداء فغدا ، لدينا تجمّع رهيب لنطلق الكلمات في الهواء لنسقط الصاروخ وننقذ الأطفال والنساء فنحن لسنا ، إلا أمّة خرقاء بالروح – بالدم نفديك يا لبنان بالروح – بالدم نفديك يا جولان بالروح - بالدم نفديك يا عربي – يا إنسان لكن روحنا ودمائنا – وهتافنا مثل زغردة النساء في احتفالات المساء د. موج البحر 15/7/2006
الخميس, 21 سبتمبر, 2006

سورية الابية
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








