أرثي لكم يا إخوتي ورغم كل القتل والدمار لازال أشباه الرجال يمشون كالنساء ، بالخمار يشكون للأغراب عدوانا غارقين بسكرهم يتفاوضون ، ويرقصون هل يعيد المال قتلانا أم سيجعل مالكم أشباهكم في البال شجعانا هل سيخفي أنكم في شدّة الرجال جرذانا هذا أوان الحصد قد حان فلقد نسجتم بالسكوت قبوركم وتزلزل العرش الذي قد لمّكم فشعوبكم ستعيدكم لمزابل ، تاريخها كوجوهكم لجهنم ، تميّزت من غيظها لنفاقكم ملأت من الجبار نيرانا فلتثلج الصدور وليفرح الشهداء في القبور فبجدكم ، وبقوّة من صبركم الله في عليائه يا شعبنا العربي سينصر المقهور
نخوة عربية
في رأس من خان
وأزف عرسا قد حوا
الشهداء في قانا
قصفوك يا بيروت
من قمة عربية
لمجلس للأمن
من مخمر لحانه
على أنغام مدفع لعدوّنا
تزيدنا في العمر أحزانا
قتلوك يا قانا
وملوكنا ، أمراؤنا ، عرباننا
جعلوا من الآلام ألحانا
تذاع في حاناتهم
ليرقصوا على موائد العدو
يندّدون ، ويشجبون
حتى الثمالة يشربون
كأسا ، تفيض من دماء قتلانا
وبلوعة مكذوبة يتشدقون
وكل ما في وسعهم
أنهم بالمال يسرعون
لتذاع في النشرات إعلانا
فسموّهم بعثوا التعازي الساخنات
وحفنة من بيت مال المسلمين
ممزوجة بالدمع والآهات
كي نشتري للأهل أكفانا
أليست الأموال أحيانا
من نخوة العربان يا قانا
السبت, 23 سبتمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








