كلّ عامٍ ، وأنتم بِخير وشَعبُ العراقِ الجَّريحِ بخير وشعبُ فلسطينَ أيضاً بخير وأهلُكِ يَا بَيروت بِخير فَقَدْ جَاءَ عيدٌ سعيدٌ لِيَسمَعَ بَوحَ الجَرِيحِ ، وأنَّاتِ أَسرَى وصَرخَات أمٍّ ، وَزَوْجِ شَهِيْدْ وزَخْمِ الرَّصاص بقُدسٍ مَجِيْدْ وطفل يسيرُ بِدمعٍ شَرِيدْ يتيماً يعيشُ بِفَقرٍ مديدْ تَرَاءَيْتَ يا عيد بوهجٍ سعيدْ وشَقِيَ الفَقيرُ ، بِلاْ ثَوبِ عيدْ يُزيحُ به أَدْمُعاً للوَليدْ فكلّ عامٍ وانتُمْ بِخَيرْ وَوَطَنِي بخيرْ فكلّ أولائِك يَقُولونَ للعِيدْ
أن ما يجب ان يحارب هو بعض المتسولين الذين اتخذوا التسول كمهنة وليس لسد حاجة تقض مضاجعهم وكثيرا مانسمع عن بعض المتسولين ان لديهم في اماكن اخرى فلل وقصور ،، ومنهم من هو منتسب لبعض العصابات ايضا
اما التي يجب ان يتعاضد المجتمع لحلها : ،، (وبحلها نستطيع محاربة المتسولين اصحاب المهنة الذين ذكرتهم سابقا ) ،، هو وجود المتسولين الذين هم فعلا بحاجة لعطاءات الناس ،، وهؤلاء لن ينتهوا لانه امتحان من رب العالمين للاغنياء ليرى مقدار التزامهم بكلام رب العالمين ،ومقدار تراحم المجتمع الذي يعكس الصورة الايمانية دائما عند من اختاره الله سبحانه وتعالى ليكون خليفة في الارض وليحمل الامانة
والثاني أن ننشر الوعي بين الاغنياء لسد حاجة هؤلاء المساكين عن طريق تذكيرهم بنعم الله سبحانه عليهم وعمل النشرات التثقيفية وتوزيعها على التجار لترغيبهم بشراء اراض قد طرحها الله سبحانه وتعالى في جنان النعيم كي يهتموا بتجارة الآخرة كما هم مهتمين بتجارة الدنيا
ونعم الثواب ونعم التجارة تلك التي نتاجر بها مع الله
ارجو ان اكون قد افدت بطرحي وانتظر آراءكم الجادة لعلنا نستطيع ان نرفع اقتراحا حقيقيا بدراسة معينة لحكوماتنا لخلق نظام حقيقي في دولنا العربيه تعنى بالمتسولين الحقيقيين بدل اعتبارهم شاذين وبدل محاربتهم فقط لان بينهم كثير كثير من اصحاب الحاجات الفعلية ومن واجبنا اجمعين ان نقدم لهم يد العون ،، وبمعنى الحديث
الاثنين, 13 اكتوبر, 2008
ظاهرة التسول والتشرد موجودة في كل الازمان حتى من زمن الرسول عليه الصلاة والسلام والدليل على ذلك حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن صدقة الفطر بانها تغنيهم عن طواف يوم العيد
كما اوردت سابقا بإحدى خواطري :
نَحنُ بخيرْ
والأمر وجهة نظر ،،، فمن وجهة نظري :
ويمكن للمجتمع ان يقلل من هذه الظاهرة بتنظيم الجمعيات الخيرية التي تعنى بهؤلاء والتي تجعل الطريق الوحيدة لحصول الفقير على مايكفيه هي بتقربه وتسجيل اسمه وعائلته كمحتاج ضمن هذه الجمعيات التي تساعده على سد حاجته بدلا من التسول من الناس ،، بعد اثبات عوزه فعلا بطرق جادة وذكية متعدده تعتمدها الجمعية ،، وبهذا نكون قد اصبنا كما يقال عصفورين بحجر واحد ،، الاول أن ننشر الخبر بين المتسولين بان المجتمع قد أمن لهم مايسدون به رمقهم وانه لاحاجة حينئذ للتسول الظاهر ،،، وحينها نستطيع ان نحارب من يتخذ التسول مهنة له
كما يمكن ان يكون للدولة شأن كبير في هذه الجمعيات ،، يمكن من خلال هذا الدور خلق مايسمى باتحاد الجمعيات الخيرية ،، لمركزة الجمعيات وخلق نظام داخلي لها ،، وتنظيمها ،، عندها تستطيع الدولة فرض الضرائب على كبار التجار فقط تجبى لصالح الفقراء ويعود ريعها للجمعيات الخيرية حسب حاجاتها ،، وطبعا من الضروري جدا ان لاتفرق هذه الجمعيات بين مسلم ومسيحي في التعامل ،،، لاننا ابناء وطن واحد ،،، ولان نبينا علمنا ان نمسح دمع اليتيم دون ان يفرق بين طفل وطفل ،،، فالخلق كلهم عيال الله .
مثل المؤمنين في تراحمهم وتعاضدهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
وهكذا يجب ان نكون
انتظر مقترحاتكم
أضف تعليقا
اضيف في 17 اكتوبر, 2008 08:21 م , من قبل mojalbahr
من سوريا
من سوريا

انت يا صديقي اصبت ببساطه كبد الحقيقة
بوركت افكارك النيرة
وشكرا لتعليقك
اضيف في 17 اكتوبر, 2008 09:18 م , من قبل mojalbahr
من سوريا
من سوريا

انت يا صديقي اصبت ببساطه كبد الحقيقة
بوركت افكارك النيرة
وشكرا لتعليقك
اضيف في 30 اكتوبر, 2008 01:23 ص , من قبل d2dy
مرحبا صديقي..صحيح ما تقول وقد سلطت الضوء على موضوع الكثيرون تائهون عنه والان مع هذه الايام لا الانسان الشخص المحتاج فعلا من السخص الغير محتاج ةالذي يتخذ التسول مهنة ويجب فعلا النظر لهذا الموضوع بامر جدي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من سوريا
جاري الصديق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكرا لك على الموضوع المميز والجدير بان يقرا ويعالج
ويا صديقي
يحضرنب الان قول ينسب للخليفة عملر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يوصي عماربن ياسر وقد ولاه ولاية ما فيقول( يا عمار اقطع يد السارق ولكن اذا جاءني من عندك جائع قطعت يدك)
مختصر مفيد
والتسول الذي تتكلم عنه بندرج تحت عنوان الجوع
تحيتي واحترامي
هاني