بسم الله الرحمن الرحيم حتى اذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنه قال ربى أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى والدى وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لى فى ذريتى انى تبت اليك وانى من المسلمين صدق الله العظيم تَسعى لِضربِي كَي تَشُلّ جَنَاحِي تَجتَاحُنِي بِضَراوَةٍ وفَظَاعَةٍ كَي تُقْحِمَ الأحزانَ فِي أفراحِيْ وَتَشدّنِي لِلقَاعِ شَدَّاً جَارِحَاً لِتُحوِّلَ الطِفلَ الَّذي فِي دَاخِلِي لِمُرَاوِغٍ أو مُجرمٍ سَفَّاح ******************* بِطِيْبِ القَلبِ كُنتُ أعيشُ حَتَّى غَدَوتُ ضَحِيَّةً بينَ الأَضَاحِي وَرُحت أُؤَكِّد لِلجَزَّارِ أّنِّيْ عَزيزٌ رُغْم أَنَّاتِ اجْتِيَاحِيْ ********************* أنَا من أُثْقِلَتْ سُفُنِيْ بِجَرْحِي وكَسَّرَتِ المَصَائِب فِي سِلاحِي وجرَّدَت الطَريقَ أَمَامَ عَينِيْ فَصِرت مُجَاهِدَاً صَدِئَ السِّلاحِ فَلاْ إخْوَانَ يَستَمِعُونَ هَمِّيْ ولاَ أحَد إِلَى شَكوَايَ صَاحِيْ ولَولاْ أنَّ فِيْ عُودِيْ زُهُورٌ نَسِيْم عَبيرِهَا يُشفِيْ جِرَاحِيْ لَكُنت أُفَكِّرُ دَومَاً فِي اشتِيَاقٍ إلىَ مَوتِي - فَفِي المَوتِ ارتِيَاحِيْ *************************** وبثورة الغضب المباح وَجدتُ أنِّي تَاجِرٌ قد شَاغَلتْهُ تِجَارَةٌ مَفْقُودَةُ الأرْبَاحِ وعَرفْتُ أنِّي لستُ إلاَّ قِصَّة قَدْ حُمِّلَتْ بِخَسَارَةٍ ونُواحِ ***************** هكذا اليوم تراني قصة من اربعين من السنين هكذا اليوم تراني ثَارَ فِي وجْهي زَمانِي ودمَّرنِي وخَلَّفَنِي أُعَانِي أقارعُ دَهْرِي القَاسِي بِعُنْفٍ وأَحلمُ رُغمَ قهري بِالأمَانِي أضيق بصَوتيَ المَخنُوق حَتَّى يَفيضُ الدَّمْعُ مِنِّي فِي ثَواني أُضَاحكُ كُلَّ أَيَّامِي بِصَبرٍ فَيَحْسَبنِي غَنِيَّاً مِنْ يَرانِي ربِّ إِنّي قَد قَضَيتُ ربِيعَهَا وكأنها حُلُمٌ سَرى بِثَوَانِي ولأنَّها - فِي أربَعين قَضَيتُهَا قد أفقَدَتْنِي – رِفقَةَ الإِخْوَانِ عَلَّمَتْنِي أنَّ وَجهَكَ لِي هُدىً فَعَزَمتُ أنِّيَ لَنْ الِينْ وأنَّنِي – لنْ اسْتَكِينْ – لأنَّنِي لَم أقْتَرفْ ذَنْبَاً – فَلَنْ تَنْسَانِيْ دَومَاً ألُوذُ بِرحْمَتِكْ إنْ لَمْ تَسَعْنِيْ اليَومَ منْ سَيَرانِيْ إنِّي أعُودُ - ولَنْ يَطولَ إيَابِيْ هَذا أنَا فِي حُلَّتِي وثِيَابِي هذا أنَا ولَنْ أُغَيِّرَ ما بِيْ حَتَّىَ أكُونَ مَثَارَ حُبٍّ اشْتَريْه أوْ جَولَةِ فِي حَلبَةِ الإِعْجَابِ هذا أنا فَمَنْ أراد لِيَ البَقَاء كَمَا أنا – فَليَدْنُ مِنْ أحبابي د.موج البحر 20-5-2009
الاربعاء, 20 مايو, 2009
عَاركتُها فِي أربعينَ ولمْ تَزَلْ
مثل احلام تلاشت في ثواني
******************
وَلَو كَشَفَ الفُؤاد لَقَالَ أنِّيْ
أُحَولُ جُلَّ أحزانِي أغاني
*****************
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من الولايات المتحدة
رائع ياصديقي
وهذا ليس بغريب عنك
امتعتنا
كن بخير